cover
Contact Name
Ahmad Arifin
Contact Email
arifin@metrouniv.ac.id
Phone
-
Journal Mail Official
annabighoh@metrouniv.ac.id
Editorial Address
-
Location
Kota metro,
Lampung
INDONESIA
An Nabighoh Jurnal Pendidikan dan Pembelajaran Bahasa Arab
ISSN : 19071183     EISSN : 25812815     DOI : -
Core Subject : Education,
An-Nabighoh Is an Arabic education and learning journal published by the IAIN Metro Lampung. The editors invite experts and academics to contribute their manuscripts, whether in the form of research results, in-depth opinions, book reviews relating to Arabic education and learning themes. This journal is published periodically twice a year as a vehicle for scientific communication around Arabic language education and learning written in Arabic.
Arjuna Subject : -
Articles 10 Documents
Search results for , issue "Vol 15 No 2 (2013): Jurnal An Nabighoh" : 10 Documents clear
إستراتجية التعليم التعاوني في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها Ali, Muhammad
An Nabighoh Jurnal Pendidikan Dan Pembelajaran Bahasa Arab Vol 15 No 2 (2013): Jurnal An Nabighoh
Publisher : Institut Agama Islam Negeri (IAIN) Metro

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar

Abstract

التعلم مجهود شخصي ونشاط ذاتي يصدر عن المتعلم نفسه وقد يكون كذلك بمعونةٍ من المعلم وارشاده.والتعليم هو مجرد مجهود شخصي لمعونة شخص آخر على التعلم. والتعليم عملية حفزٍ واستثارةٍ لقوى المتعلم العقلية ونشاطه الذاتي وتهيئة الظروف المناسبة التي تمكن المعلم من التعلم. كما أن التعليم الجيد يكفل انتقال أثر التدريب والتعلم وتطبيق المبادئ العامة التي يكتسبها المتعلم على مجالات أخرى ومواقف مشابهة. وفي هذه المقالة تبحث عن التعلم التعاوني هو التعلم ضمن مجموعات صغيرة من الطلاب (3-5 طلاب) بحيث يسمح للطلاب بالعمل سوياً وبفاعلية ومساعدة بعضهم البعض لرفع مستوى كل فرد منهم وتحقيق الهدف التعليمي المشترك. ويقوم أداء الطلاب بمقارنته بمحكات معدة مسبقاً لقياس مدى تقدم افراد المجموعة في أداء المهمات الموكلة اليهم. وتتميز المجموعات التعلمية التعاونية عن غيرها من أنواع المجموعات بسمات وعناصر أساسية نناقشها فيما يلي، فليس كل مجموعة هي مجموعة تعاونية فمجرد وضع الطلاب في مجموعة ليعملوا معاً لا يجعل منهم مجموعة تعاونية
اصول تعليم مهارات اللغة العربية من منظور نظرية فيجو تسكي البنائية الاجتماعية Widayat, Prabowo Adi
An Nabighoh Jurnal Pendidikan Dan Pembelajaran Bahasa Arab Vol 15 No 2 (2013): Jurnal An Nabighoh
Publisher : Institut Agama Islam Negeri (IAIN) Metro

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar

Abstract

Learning of Arabic language proficiency is a form of language learning with an emphasis on strengthening communication within the dimensions of the interaction language. Therefore, the concept and implementation of learning of Arabic language proficiency continues to consider aspects of the development of students in a variety of levels, for it required a theoretical idea-based language proficiency learning that includes proficiency listening, speaking, reading, and writing. Social Constructivism is a learning theory proposed by Lev Vygotsky that seeks to emphasize the importance of social interaction and cooperative learning in building depictions on the emergence of cognitive and emotional reality. In theory, the Zone Proximal Development (ZPD) patterns developed as "distance between the actual developmental level, as determined through problem solving that can be tailored to an individual's level of understanding, with the level of potential development, as determined through a problem-solving under adult guidance or in collaboration, through peers" and then, Scaffolding is a technique for changing the level of support which during sessions teaching, a specific expertise which have either teacher or student who has more capabilities in the field of specific studies should be able to adjust the amount of her care with the level of student performance that is used. Key Word, Social Contructivism, Learning of Arabic Language Proficience, Zone Proximal Development (ZPD), Scaffolding
تعليم النحو لغير العرب: الأسس والمبادئ khoirurrijal, khoirurrijal
An Nabighoh Jurnal Pendidikan Dan Pembelajaran Bahasa Arab Vol 15 No 2 (2013): Jurnal An Nabighoh
Publisher : Institut Agama Islam Negeri (IAIN) Metro

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar

Abstract

The education is not only a transfer of information and knowledge to the recipient, but also must be conversant and based role in the educational process, it makes a vibrant curriculum, tribal upon the students with all the passion and fun and interest are investigating. Teacher is the one who helps his disciples to save, store and retrieve what is necessary information, which is who is qualified educationally and psychologically, who knows foundations and educational principles, which chooses the best ways to suspense disciples in the educational process and so on. But, as almost exclusively is understood by the latecomers of scientists at the base to aware of when looking for constructive or the science standards derived from the extrapolation of the words Arab’smistakes in the installation. So, the good foundations and principles of teaching are very important to get succsess in the teaching and education’s activities as we hope. Education, foundations and principles of education.
المدخل التعليم النشط لترقية الدفعية Rahayu, Puji
An Nabighoh Jurnal Pendidikan Dan Pembelajaran Bahasa Arab Vol 15 No 2 (2013): Jurnal An Nabighoh
Publisher : Institut Agama Islam Negeri (IAIN) Metro

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar

Abstract

يعتبر التعلم النشط من الطرائق التي تسهم في بناء شخصية الطالب،وهنا نشير إلى خصائص الطالب بالتحديد فدور المعلم لا ينحصر بتحديد خصائص المتعلم لكي يتركها كما هي وإنما يسهم بناء الشخصية الضعيفة من جهة كما يسعى الى غرس الثقة بنفس الطالب من جهة أخرى من أجل رفع مستواه الدراسي , فالتعلم النشط خير طريقة يتمكن المعلم من خلالها من تحقيق هدفه من جراء تحليله لخصائص المتعلمين وعنينا التعلم النشط هنا لان هذا النوع من الطرائق التدريسية تسعى لتحقيق أهداف تدخل في تشكيل خصائص الطالب محور خطوتنا الأولى فالتعلم النشط بالإضافة إلى إنه يهدف إلى تنمية مهارات الطالب الاكاديمية إلا إنه يسهم في زيادة تحصيله العلمي عن طريق الطلبة أنفسهم من ذوي التحصيل العلمي العالي وتكمن المساعدة هنا من طلاب بينهم تجانس بالعمر والجنس اللغة والميول أيضاً , ولا تقف أهداف التعلم النشط إلى الحد الذي سبق ولكن الاخير يشارك في إحداث تغيير في النوعية التي يتأقلم معها الطالب لان اذ يتيح التعلم النشط للطالب ان يختلط ويتعامل مع طلاب من مختلفين معه بالطبقة الاجتماعية والثقافية , فيخرج بعض الطلاب من محيط ضيق من انواع الاصدقاء الى محيط أكبر يتسم بتنوعهم , وأخيراً يسعى التعلم النشط إلى تنمية المهارات الاجتماعية كالتعاون مع الآخرين
اهمية احترافيّ المدرّس في التعليم wahyudin, wahyudin
An Nabighoh Jurnal Pendidikan Dan Pembelajaran Bahasa Arab Vol 15 No 2 (2013): Jurnal An Nabighoh
Publisher : Institut Agama Islam Negeri (IAIN) Metro

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar

Abstract

يعتبر المدرس حجرَ الزاوية في أي بناء تعليمي سليمٍ وعليه الاعتماد في تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية.وتقع على عاتق المدرس مسؤولية عظيمة في تربية النشء وفي توجيههم التوجيه السليم وتنمية مواهبهم وبناء الشخصية المسلمة في مواجهة الأفكار الهدامة والمبادئ المشبوهة إلى غير ذلك من المسؤوليات ورعاية التلميذ الموهوب تقع في قمة اهتمامات المدرس الكفء.وبالتالي أن يعرف المدرس مفهوم الإبداع وطرق قياسه بواسطة اختبارات الطلاقة والمرونة والأصالة والتفاصيل.و أن يقدِّم المدرس مكافأة للتلميذ عندما يعبِّر عن فكرة جديدة أو مواجهته لموقف بأسلوب إبداعي. ينبغي للمدرس أن يخلق مواقف تعليمية تستثير الإبداع عند التلاميذ كأن يتحدث عن قيمة الأفكار الشجاعة والتي تبدو متناقضة وأن يقدِّم للطلاب أسئلة مفتوحة.وتشجيع التلاميذ على تسجيلِ أفكارهم الخاصة في يومياتهم أو كراساتهم أو في بطاقات الأفكار.وتشجيع التلاميذ على الاطِّلاع على مبتكرات وإبداعات العلماء والأدباء والشعراء والفنانين مع الإقلال من تقدير مبتكرات التلاميذ الخاصة. ويمكن للمعلِّم المساهمة في كثير من الأنشطة التي تصقل المواهب وتنميتها من خلال إشرافه على بعض الجماعات بالمدرسة والتي تعتبر مجالاً خصبًا للإبداع والابتكار للطالب والمدرس على حَدٍّ سواء. أما في الصَّف فينبغي على المدرس استخدام أساليب تدريسية فعَّالة تركز على الحوار وإشراك جميع الطلاب في فعاليات الدرس مع التركيز على ذوي القدرات العقلية المتميزة واستثارة دافعيَّتهم للإبداع باستخدام أسئلة تقدم لهم.
تطبيق الطريقة التدريبية لترقية مهارة الكلام Mang, Bat
An Nabighoh Jurnal Pendidikan Dan Pembelajaran Bahasa Arab Vol 15 No 2 (2013): Jurnal An Nabighoh
Publisher : Institut Agama Islam Negeri (IAIN) Metro

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar

Abstract

تهدف الطريقة التدريبية إلى إعطاء فرصة للمتعلمين للتدرب على مهارة الكلام سبق تعلمها وفي هذا النوع من الاستخدام يقدم المدرس عددا من التدريبات أو التمرينات أو المسائل حول موضوع معين سبقت دراسته من قبل بطريقة ما ويكون دور الطالب إدخال الإجابة المناسبة حيث يقوم المدرس بتعزيز الإجابة الصحيحة أو تصحيح الإجابة الخاطئة . والهدف من هذا النوع هو صيانة مهارة الكلام أو المعلومات والتدرب على تطبيقاتها بسرعة وبدقة كما يتميز المدرس في هذا الموضوع بقدرته على إنتاج كثير من التمرينات والمسائل المختلفة والملائمة لمستوى معين. وخصائص هذه الطريقة تقدم فرصة كبيرة للمتعلم للتدرب على مهارة الكلام أو لمراجعة موضوعات تعليمية محددة. وتعد فرصة جيدة للتغلب على المشكلات التي تواجه الطلاب في أساليب التدريب. وأكثر فاعلية إذا كانت الإجابة التي يبديها الطالب قصيرة و. تعمل على تغيير الأنماط التقليدية لتقديم المشكلات للطلاب
التعليم الفعالي لترقية همة التعلم Fatonah, Isti
An Nabighoh Jurnal Pendidikan Dan Pembelajaran Bahasa Arab Vol 15 No 2 (2013): Jurnal An Nabighoh
Publisher : Institut Agama Islam Negeri (IAIN) Metro

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar

Abstract

التعليم الفعالي هو التعليم الذي يعتبر أن الدارسين فاعلون وليسوا من المفعولين فيها. إذا على المدرس أن يعاملوا نحو وصفهم فيطلب عليه أن يعطي نصيبهم فرصة واسعة لفعل شيء خلال الدرس وخارجه باختيار ستراتيجية مناسبة. أن الهمّة عاملة مهمّة في التربية تتعين على تناول أغراضها المرجوة. وهي تؤثّر على نشاط الدارسين، لأنها تسببهم على فعل كل شيئ أو تركهم عليه. والتعليم الفعالي يؤديهم على ترقية همتهم في التعلم
اهمية الوسائل التعليمية في التدريس Elhany, Hemlan
An Nabighoh Jurnal Pendidikan Dan Pembelajaran Bahasa Arab Vol 15 No 2 (2013): Jurnal An Nabighoh
Publisher : Institut Agama Islam Negeri (IAIN) Metro

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar

Abstract

يقصد بالوسائل التعليمية جميع أنواع الوسائط التي تستخدم في العملية التعليمية لتسهيل اكتساب المفاهيم والمعارف والمهارات وخلق المناخ الملائم لتنمية المواقف والاتجاهات وغرس القيم.فالوسائل التعليمية هي كل ما يعين المدرس على تطوير منهجية عمله وكل ما يعين المتعلمين على إثراء خبراتهم وهي تضم : الكتب المدرسية والسبورات بأنواعها والنماذج والعينات والمجسمات والخرائط الحائطية والشرائح (الشفافات) وأجهزة الإسقاط الخلفي والأفلام والراديو والتلفاز وأشرطة الكاسيت وأشرطة الفيديو والحاسوب...كما يمكن اعتبار تجهيزات حجرة الدرس والحديقة المدرسية والبيئة المحلية من الوسائل التعليمية. تتوقف الاستفادة من الوسائل التعليمية على تمكن المدرس من تقنيات ديداكتيكية الوسائل التعليمية وأسلوبه الواعي في استخدامها. وكذا على مدى إشراك المتعلمين في ذلك. فدور المدرس يتمثل في تهيئة المناخ المناسب للتعليم والتعلم وتحديد الهدف من استخدام الوسيلة. ولكي يتحقق المدرس من أن الوسيلة كانت ناجحة. يجب أن تعقب عملية استخدامها فترة للتقويم. يتأكد من خلالها أن الأهداف التي حددها قد تحققت. وأن الوسائل التي اختارها تتناسب مع الأهداف.
ترقية الدافعية في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بإعطاء التعزيز Khotijah, Khotijah
An Nabighoh Jurnal Pendidikan Dan Pembelajaran Bahasa Arab Vol 15 No 2 (2013): Jurnal An Nabighoh
Publisher : Institut Agama Islam Negeri (IAIN) Metro

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar

Abstract

الدافعية هي الرغبة في القيام بعمل يحقق الفرد من ورائه حاجة أو هدفاً مرغوباً. ولذلك كونها مهمة جدا في عملية الدرس لأنها تؤدي المدرس والتلاميذ لنتناول أهدافهم من المعارف والمعلومات والمهارات والسلوكيات العظيمة. وعلى المدرس لتنميتها وترقيتها بإعطاء التعزيز على تلاميذهم بطريقة متنوعة يمنكه اختيارها واستخدامها
مشكلات ترجمة الكلمات المترادفة في مجموعة القصص " ألف ليلة وليلة (للأطفال) لنجوى حسين عبد العزيز Susilowati, Ani
An Nabighoh Jurnal Pendidikan Dan Pembelajaran Bahasa Arab Vol 15 No 2 (2013): Jurnal An Nabighoh
Publisher : Institut Agama Islam Negeri (IAIN) Metro

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar

Abstract

ورد فى المعجم الكبير للغة الإندونيسية أن الترجمة معناها التحويل أو النقل من لغة إلى أخرى.[1] وهي فى معناها الواسع يمكن أن تعتبر جميع أنشطة قام بها الناس فى تحويل مجموعة من المعلومات أو المعاني، لغوية كانت أم غير لغوية، بوصفها معلومة مصدرا، إلى معلومة هدف. فوضع ألة معينة يعمل به رجل تقني كما هومرسوم فى رسم بياني يعتبر من أعمال الترجمة. فالرياضي الذى يصوغ أفكاره المكنونة فى ذهنه ثم يكتبها فى لغة رياضية يعد مثالا لعملية الترجمة. فعملية الترجمة فى تعريفه الواسع بعبارة موجرة هي كل عمل فى تحويل المعنى فى صورة إلى أخرى، وهذه الصورة يمكن أن تكون لغوية أو غير لغوية.[2] غير أن الترجمة الحقيقية والمثالية لا تقتصر على تحويل المعنى فحسب، بل يتعدى إلى جميع النص بكليته بدءا من الصيغة اللغوية مثل تركيب العبارات والجملة إلى وضع النص الباطني.[3] هكذا، التعريف المذكور سالفا يدل على أن الترجمة تمثل عملية اتصالية معقدة يشترك فيها (أ) الكاتب الذى يكتب أفكاره فى اللغة المصدر، (ب) المترجم الذى يعيد إنتاج الأفكار فى لغة المستقبل، (ج) القارئ الذى يريد أن يفهم تلك الأفكار من خلال الترجمة، و(د) المعنى أو الفكرة الذى يصبح موضع الاهتمام عند هؤلاء الأطراف الثلاثة. فقد تفاعلت هذه العناصر الأربعة فى عملية الترجمة

Page 1 of 1 | Total Record : 10